الرابطة الكلدانية العالمية تهنئ أبناء شعبنا المسيحي والكلداني بعيد القيامة المجيد

بمناسبة حلول عيد قيامة السيد المسيح له المجد، رمز الانتصار على الموت وبزوغ فجر الرجاء، تتقدم الرابطة الكلدانية العالمية (بهيئتها الرئاسية وكافة فروعها ومؤيديها في الوطن والمهجر) بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى أبناء شعبنا المسيحي عامة، وإلى أبناء أمتنا الكلدانية النبيلة بوجـه الخصوص. كما نزف التهنئة مـقرونة بالدعاء إلى رئاسة كنيستنا الكلدانية الجليلة وأكليروسها السامي، وإلى كافة تنظيماتنا ومؤسساتنا الوطنية.

يأتي عيد القيامة هذا العام ومسيرة شعبنا لا تزال تواجه تحديات جسيمة، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة وحروب تعصف بالمنطقة وتلقي بظلالها على بلدنا العراق. إننا في الرابطة الكلدانية، وإذ نستلهم من معاني القيامة قوة الثبات وتجدد الحياة، نؤكد أن صليب الآلام الذي يحمله شعبنا لا بد أن يتبعه فجر الخلاص والاستقرار.

إن رسالتنا في هذا العيد هي دعوة صريحة للتمسك بالأرض والجذور، وتجسيد قيم المحبة والتآخي التي نادى بها القائم من بين الأموات. تؤكد الرابطة أن تجاوز الأزمات الراهنة وضمان حقوق شعبنا وصون كرامته في المركز وإقليم كوردستان، يتطلب منا جميعاً وحدة الكلمة والتعاون الصادق وتغليب المصلحة العامة فوق كل اعتبار، لتظل حضورنا فاعلاً ومؤثراً في بناء مستقبل العراق.

نبتهل في هذا العيد المبارك أن يحل السلام والأمان في ربوع وطننا والمنطقة، وأن تنتهي معاناة المهجرين والمنكوبين، ليعود العيد فرصة للبناء والتآخي والازدهار كما كانت أرضنا دوماً مهداً للحضارة والإيمان.

فصح مجيد.و قيامة مباركة. وكل عام وشعبنا الكلداني والمسيحي بألف خير.

المحامي المستشار

گۆران عبدالجبار سلمان سور

رئيس الرابطة الكلدانية العالمية

4/ نيسان / 7326

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top