- وحكمها بالدعوى 83 وموحداتها 131 و 185 اتحادية 2024 ، والي قى ب ت
مقاعد كوتا المكونات في برلمان إقليم كوردستان، وألغى مقاعد التركمان والكلدان و الاشوريين والسريان والارمن (المسيحيين) من دون وجه حق، وبدعوى مضللة مقدمة من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبشخص رئيس كتلته النيابية في برلمان كوردستان .
أن هذا القرار الجائر والظالم ينسف حقا وتقليدا سياسيا عريقا امتد لأكثر من ثلاثة عقود في برلمان إقليم كوردستان منذ تاسيسه في 1992 والذي منح وضمن حق التمثيل السياسي النيابي للمكونات القومية والدينية في برلمان إقليم كوردستان والذي على أساسه تبنى الدستور العراقي تمثيل المكونات في مجلس النواب العراقي وحسب المواد الدستورية 49 – أولا و125 من الدستور العراقي الدائم.
ان إقليم كوردستان والذي تاسس بعد الانتفاضة المباركة للشعب الكردستاني سنة 1991 وبدعم من قانون مجلس الأمن 688 في 5-4-1991 والذي حول إقليم كوردستان الى ملاذ أمن لكل المكونات القومية والدينية في العراق، والتي لاذت به بسبب بطش وهمجية النظام الدكتاتوري لصدام حسين، يعتبر تجربة ديمقراطية فريدة من نوعها في الشرق الاوسط ،وخاصة بما تعكسه هذه التجربة كمنارة للتعايش الديني والقومي المشترك، وهذا ما عكسه القرار المصيري والمهم للرئيس الاميركي الاسبق باراك أوباما بالبدأ بتوجيه الضربات الجوية المباشرة لتنظيم داعش الإرهابي ودعم جهود وتضحيات البيشمركه والقوات الامنية عندما هاجم التنظيم أربيل عاصمة قليم كوردستان وجبل سنجار في 7و2014-8-8 ومن بعدها تشكيل التحالف الدولي الذي لعب دورا كبيرا وما زال في تدمير تنظيم داعش وفلوله لحد الان.
أن قرار المحكمة الاتحادية الظالم يرسخ لنظام شمولي لطائفة وجماعة واحدة على حساب المكونات الاخرى في العراق، ويعتبر خطوة خطيرة تهدد النظام الديمقراطي الفدرالي في العراق من خلال انتهاك حقوق المسيحيين والتركمان السياسية وإلغاء تمثيلهم النيابي دون مبرر، وتحويل برلمان كوردستان من برلمان متنوع قوميا ودينيا الى برلمان (كردي – مسلم) فقط، مما يضعف واقع التنوع السياسي فيه وبهذا يراد اضعاف كيان إقليم كوردستان، الذي يعتبر التعايش الديني والقومي فيه من اهم دعائمه على المستوى الداخلي والخارجي، ويمهد هذا القرار الصادر عن المحكمة الاتحادية الطريق لإلغاء كوتا المكونات في العراق، ومن بعدها الجنوح بالعراق في مستنقع من الدكتاتورية والشمولية من خلال اصدار قرارات ذات طابع سياسي من شانها تصفية حسابات طائفية وسياسية لا اكثر.
نحن كممثلي التركمان والمسيحيين نطالبكم بالضغط على السلطات العراقية للالتزام بالدستور وعدم الانقلاب عليه والالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات، فليس من المعقول والمقبول، بعد تقديم الملايين من الضحايا في طريق الحرية والديمقراطية، ان ينتقل العراق من دكتاتورية الشخص الواحد الى دكتاتورية المؤسسة الواحدة والتي تبني قراراتها على حسب اهواء طائفة وجماعة تتمركز السلطة والمال والسلاح بيدها في بغداد .
يمانا بكل ما جاء في ميثاق الامم المتحدة و الاعلان العالمي لحقوق الانسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية رقم 169 بشان الشعوب الاصلية في البلدان المستقلة الذي وصف بأنه المعيار - المشترك الذي يتبغي ان تستهدفه كافة الشعوب و الأمم، وصادق عليها العراق كدولة، فعليه ان يلتزم بكل هذه الاتفاقيات والمواثيق ، نطالبكم بالضغط على الجهات المختصة وخاصة المحكمة الاتحادية لإيقاف هذه الممارسات التعسفية بحق المكونات والاقليات القومية في إقليم كوردستان والرجوع عن هذا القرار الجائر الذي اتخذته المحكمة الاتحادية بحق مقاعد الكوتا الخاصة بالمسيحيين والتركمان في برلمان إقليم كوردستان، وبخلافه سيكون كيان الاقليم مهددا من خلال استئصال حقوق التمثيل السياسي التيابي للمكونات فيه مما سيعزز هجرة أبناء المكونات ويعمق التعصب الديني والقومي في العراق ويهدد حالة الامن المجتمعي والتعايش الديني والقومي التي يتمتع بها إقليم كوردستان ككيان دستوري مسالم في الشرق الأوسط ويؤدي الى انتهاك مبادئ و أسس الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق ككل.
- المشاركون من ممثلى التركمان والكلدان والاشوريين والسريان والارمن (المسيحيين) فى الاجتماع بتاريخ 28-02-2024 فى بيت التركمان فى أربيل
- منى قهوجي / حزب الإصلاح التركماني
- أنو جوهر عبدوكا / رئيس ائتلاف حمورابي وتحالف الوحدة القومية جنان جبار بويا / رئيس حزب المجلس القومي الكلداني عرفان كركوكلي / رئيس حزب الشعب التركماني عصام عادل / رئيس الحزب الوطني التركماني
- سامي احمد شبك / أمين عام الجمعية الليبرالية التركمانية كرخي نالتي برماخ / رئيس الحركة الديمقراطية التركمانية كنعان شاكر عوزير ناغالا / رئيس حركة التركمان المستقلين دلشاد بكر جاوشلي / رئيس الحزب الديمقراطي التركماني بلند شيرزاد عوزير اغالى / رئيس حزب الإنقاذ القومي التركماني امير عزت عبداللّه / عضو المكتب السياسي للجبهة التركمانية العراقية كوران عبدالجبار سليمان / رئيس الرابطة الكلدانية العالمية جورج توما ايشو / نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكلدائي جون أنور هداية / رئيس حزب حركة تجمع السريان زكريا النجار / رئيس الجمعية الثقافية التركمانية روبينا اويملك تياري / نائب رئيس تيار شلاما لشؤون المسيحيين نوبار سيبان غريب / رئيس الجمعية الأرمنية فرام ابلحد افرام / المركز الكلداني للثقافة والفنون محمد سعد الدين / رئيس حزب التنمية التركماني


