بيان صادر عن الهيئة التنسيقية لإقامة المؤتمر القومي الكلداني العالمي الثالث

الى شعبنا الكلداني الأصيل والمعنيين بالشأن القومي والرأي العام

اقتضت الضرورة نحن الأحزاب السياسية الكلدانية (الحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني وحزب المجلس القومي الكلداني) والرابطة الكلدانية العالمية واتحاد الكتاب والادباء الكلدان والشخصيات الكلدانية الناشطة من المستقلين والأكاديميين لإقامة مؤتمرٍ قومي كلداني عالمي يجمع كل الأطراف والناشطين من أبناء أمتنا الكلدانية، يهدف الى ترسيخ القرار السياسي والقومي الموحّد، والعمل الجماعي المشترك للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين القوميين الكلدان، وذلك لتحقيق وحدة القرار وسياقاته التنظيمية المتضمنة حقوقنا السياسية والقومية والثقافية والاجتماعية والدينية في وطننا العراق، ليتوحد الموقف في التعاطي مع الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان.

ولتحقيق الهدف ارتأت الأحزاب والمنظمات المذكورة أعلاه ان تشكّل هيئة تنسيقية من كل الأطراف السياسية والثقافية والناشطة والأكاديميين لتهيئة المتطلبات التنظيمية الإدارية واللوجستية لإقامة المؤتمر. وفي هذه الاثناء فاجأتنا مجموعة أخرى بانها تسعى إلى إقامة مؤتمر كلداني آخر، تفتقد بين مكوناتها إلى الأحزاب السياسية الكلدانية الرسمية والمنظمات الأخرى الكلدانية. على ضوء هذه المفاجأة بادرت نخبة من الشخصيات الكلدانية المعروفة بين أبناء شعبنا وشعوراً منهم بأهمية وحدة القرار الكلداني وإقامة مؤتمر موحّد شكلت لجنة للتشاور مع الطرف الاخر، وحرصاً منا على وحدة الصف السياسي والقومي الكلداني جميعاً باركنا مساعيهم وخطوتهم، وبدات التشاورات لتقريب وجهات النظر واللقاء معاً سعياً لاقامة مؤتمر واحد، وكاد ان تُنهي اللجنة مهامها وفق السياقات المطلوبة، الا ان الطرف الاخر خالف التعليمات التي اقرتها اللجنة وتسارعت في بث البيانات الاعلامية ومواصلة العمل، وعليه انهت اللجنة دورها لتجاوز الطرف الاخر وعدم الاكتراث لأهمية وحدة الصف السياسي القومي.

وبهذه المناسبة، نعلن لأبناء امتنا الكلدانية العريقة والناشطين في المجال القومي الكلداني وكل الجهات المعنية بان الأحزاب السياسية الكلدانية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين المستقلين، اننا سائرون لتحقيق اهداف شعبنا القومية والسياسية والثقافية والدينية في وطننا الام من خلال توحيد الخطاب والقرار السياسي القومي الكلداني، ولإيماننا بأن العمل القومي المشترك ووحدة البيت الكلداني وعدم منح الفرص للمتربصين لتمزيقه وخلق اطرافٍ متعددة لا تحقق اهدافنا، هو السبيل الوحيد لنجاح مهمتنا ونيل حقوقنا الوطنية والقومية.

ومن هذا المنطلق، ارتأينا ان نعلن ايضاً لأبناء شعبنا الكلداني والمسيحي والجهات الحكومية الرسمية، بأن الحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني وحزب المجلس القومي الكلداني والرابطة الكلدانية العالمية واتحاد الأدباء والكتاب الكلدان ليس لهم وجود ضمن اية مجموعة أخرى، ونشجب ورود أسماء الأحزاب والمنظمات وأسماء بعض الناشطين الكلدان الذين هم من ضمن هيئتنا التنسيقية التشاورية في قائمة المجموعة الأخرى التي تفتقد إلى أية قاعدة سياسية مذكورة عملياً، وان وردت أسماء لأشخاص في قوائمهم بحسب رغبتهم جراء الارتباك الحاصل، و يقيناً انهم لا يمثلون مرجعياتهم التنظيمية والسياسية.

نؤكد حرصنا على وحدة امتنا الكلدانية قومياً وسياسيا، وإقامة مؤتمر كلداني قومي عالمي ثالث يضم كافة الأطراف والشخصيات. فالهيئة المنسقة ترحب بكل أبناء شعبنا الكلداني الغيارى أصحاب الرغبة والمهتمين بالشأن القومي للانضمام للتشاور وابداء الآراء لنحقق النتائج التي تخدم إقامة المؤتمر في سبيل وحدة البيت الكلداني، وفي الختام نؤكد بأننا لسنا بحاجة الى توسيع الشرخ وتمزيق خطابنا السياسي الموحد عبر تأسيس احزاب سياسية جديدة، وكل ما نحتاجه هو دعم ومساندة الاحزاب والتنظيمات العاملة على الساحة السياسية العراقية والكوردستانية.

عاشت الامة الكلدانية

الهيئة التنسيقية

للمؤتمر الكلداني العالمي الثالث

18/2/2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top