الهيئة الرئاسية في الرابطة الكلدانية وجميع اعضاء الرابطة في العالم تدين ونشجب الهجمة الشرسة التي تعرض لها غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو بطريرك الكلدان في العراق والعالم وبدون وجه حق بعد تصريحه في قداس ليلة الميلاد بتاريخ ٢٠٢٥ / ١٢ /٢٤ حيث دعا فيه ابناء الوطن الواحد الى التكاتف في الظروف الراهنة التي يمر بها بلدنا، وكانت كلمته عن التطبيع او بالاحرى دعوة الدول والشعوب المجاورة الى الحضور الى العراق بلد الانبياء ومهد الحضارات، بلد ابينا ابراهيم عليه السلام الى اور وبابل الى النجف وكربلاء وكل الماثر الدينية والتاريخية.
هذا هو التطبيع الذي دعا اليه وليس ما ادعى المغرضون ذوي النفوس المريضة، الذين نفثوا سمومهم في عقول الاخرين وبدأوا بالترويج والشجب وتحوير الكلام كما يحلو لهم من سياسيين وبرلمانيين وبعض الاعلاميين ..ونسوا وتناسوا مواقف غبطة البطريرك في المحافل الدولية والمجامع والاجتماعات، دعواته المتكررة لمساندة العراق ودعمه ومواقفه في مد يد العون والمساعدة في اعمار قرى ومدن محافظة نينوى بعد هجمة داعش الشرسة لمدن العراق.
ندعو ان تكف هذه الالسن السامة في نفث سمومها وتشويه الحقائق. في النهاية نقول الشمس لا تغطى بالغربال.
كما تذكركم بان كلمة التطبيع قد وردت في الدستور العراقي النافذ مادة ١٤٠ وكانت تشير إلى
معناها وهو جعل العلاقات طبيعية بين المكونات، ياليتكم تراجعونه .
الهيئة الرئاسية
الرابطة الكلدانية العالمية

