تحلّ علينا اليوم الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الرابطة الكلدانية العالمية (3 تموز 2015)، هذه المؤسسة المدنية التي انطلقت من أرض عنكاوا العريقة في إقليم كوردستان العراق، لترسم مساراً جديداً يعزز من تلاحم أبناء أمتنا الكلدانية ويرسخ حضورهم الأصيل في أرض الآباء والأجداد، وفي كافة دول الاغتراب والانتشار.
لقد شكل تأسيس الرابطة قبل أحد عشر عاماً خطوة ريادية ومفصلية لترتيب البيت الكلداني. وجاءت كضرورة ملحة للحفاظ على الكيان والوجود العريق، وبناء جسور التواصل الثقافي، والاجتماعي، والإنساني بين الداخل والمهجر. وعلى مدار هذه السنوات، أثبتت الرابطة بجميع فروعها العالمية أنها صوتٌ مسؤول ومدافعٌ فاعل عن حقوق أبناء شعبنا، ساعيةً دوماً لترسيخ قيم الهوية والمواطنة الصالحة.
بهذه المناسبة المباركة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى الهيئة الرئاسية للرابطة الكلدانية العالمية، وإلى كافة مسؤولي وأعضاء فروعها ومكاتبها المنتشرة في قارات العالم. كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى أبناء كنيستنا وأمتنا الكلدانية الذين لم يدخروا جهداً في دعم هذا الصرح المدني ليواصل مسيرته بثبات.
نؤكد في هذه الذكرى العزيزة على أهمية تضافر الجهود ومواصلة العمل الدؤوب بروح الشراكة والمسؤولية، والوقوف صفاً واحداً خلف تطلعات شعبنا الكلداني والمسيحي عموماً، بما يضمن صون حقوقه التاريخية وحماية موروثه الحضاري والإنساني الفريد في ظل التحديات المعاصرة.
كل عام والرابطة الكلدانية العالمية في تقدم وازدهار.
وكل عام وأبناء شعبنا الكلداني بألف خير وسلام.
المحامي المستشار
گوران سوور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
3 تموز 2026
