نيافة الكاردينال مار لويس ساكو المحترم بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم
الحق ناصغ كالصبح ظاهِرٌ بائن، أما الباطل فهو غامض زائل لا يدوم إلى الأبد، ولا بد أن يأتيه يوم فيدحره الحق وينكشف عليه مهما طال عليه الزمن.
فرحنا كثيرًا بسماع عودة غبطتكم المرفوعة الرأس إلى الصرح البطريركي في بغداد، أملين في هذه العودة أن تتم تسوية جميع الخلافات العالقة، مؤكدين اعتزازنا الكبير بغبطتكم ومتمنين عودًا كريمًا مرفقًا بالأماني الطيبة والصحة والسلامة والقيادة الرشيدة والحكمة السديدة التي عهدناها بكم أبًا وأخًا ومرشدًا وخادمًا لكنيسته ولشعبه .
شكراً لكل من ساهم بإعادة الحق إلى أصحابه واعتبار هذه المبادرة خطوة جبارة متمنين ان تتكلل بالنجاح في ارساء الامن والامان والاستقرار لكل ابناء الشعب العراقي في ظل دولة القانون والمواطنة وان يعيش ابناء هذا البلد بتساو وبدون تفرقة في ظل وطن موحد سعيد.
كوران عبد الجبار سلمان سور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
٢٠٢٤/٤/١١

