بمزيد من الحزن والرجاء، تنعى الرابطة الكلدانية في الوطن والمهجر إلى أبناء أمتنا الكلدانية، وإلى الكنيسة الجامعة، وإلى العالم أجمع، رحيل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وراعي الإنسانية، وصوت السلام، والذي انتقل إلى ديار الأبد، بعد حياةٍ وهبها لخدمة الرب والإنسان، حاملًا صليب المحبة في زمن التحديات.
إننا، ونحن نودّع هذه القامة الروحية العظيمة، نستذكر مواقفه النبيلة تجاه المشرقيين والمضطهدين، وتضامنه الصادق مع شعبنا المسيحي عامة والكاثوليكي خاصة، وزيارته التاريخية للعراق التي خطّت في وجداننا علامة رجاء لا تُنسى.
لقد كان قداسته مثالًا للاتضاع في العظمة، وللقوة في الوداعة، وللثبات في الإيمان، وسنظل نستلهم من روحه المضيئة درب السلام، ونحمل وصيته بالحب والرحمة في قلوبنا وكنائسنا وأعمالنا.
باسم جميع فروع الرابطة وأبناء شعبنا، نتقدّم بأحرّ مشاعر العزاء إلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وإلى الكرسي الرسولي، وإلى صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، وإلى جميع إخوتنا في الإيمان.
رحل الجسد، وبقي الشعاع.
المجد لذكراه الطيبة، والسلام لروحه الطاهرة.
المحامي المستشار
گۆران عبدالجبار سلمان سور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
٢١/ نيسان / 2025


