الرابطة الكلدانية العالمية تطفئ شمعتها العاشرة

قبل عشر سنوات، وتحديدًا في 3 تموز 2015، اجتمعت نخبة من أبناء شعبنا الكلداني في مدينة عنكاوا بأربيل، استجابة لنداء الضمير الكلداني، بهدف تأسيس مؤسسة كلدانية عالمية تحمل اسمًا يعبّر عن هويتنا، وتدافع عنها في كل المحافل. وقد أثمر هذا الاجتماع تأسيس الرابطة كمؤسسة مدنية تعنى باللغة والتراث والتاريخ والأدب والفلكلور، وكل مقوّمات الهوية الكلدانية.

في سبتمبر 2016، عُقد المؤتمر الأول للرابطة، وتم انتخاب هيئتها الإدارية الأولى. ومنه انطلقت الرابطة محمّلة بالمآرب والآمال، وطموحات جمّة لتحقيق أهدافها وأهداف شعبنا.

ومع انعقاد المؤتمر الثاني في نوفمبر 2022، وسط ظروف استثنائية وصعبة، حافظت الرابطة على نهجها وتماسكها بشكل أقوى.

لقد حققت الرابطة نجاحًا باهرًا في مجالات متعددة، على الرغم من المعوّقات الناجمة عن التنوع الثقافي واختلاف اللغات والبعد الجغرافي.

اليوم، تستذكر الرابطة بتقدير واحترام موقف الكنيسة الكلدانية، وعلى رأسها غبطة الكاردينال البطريرك مار لويس ساكو والإكليروس المقدس، في دعمهم المعنوي والإرشادي. كما تتوجّه بالشكر الجزيل إلى كوادر الرابطة وأعضائها المنتشرين حول العالم، الذين عملوا على نشر الفكر القومي الكلداني.

عشتم، وعاشت أمتنا الكلدانية الخالدة.

المحامي المستشار

گۆران عبدالجبار سلمان سور

رئيس الرابطة الكلدانية العالمية

4 تموز 2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top